جسر إلى ترابيثيا


جسر إلى تيرابيثيا



هيا أصلاً رواية أطفال من السبعينات وتحولت لفيلم سينمائي، أنا ما أعرف الرواية لكن شوفت الفيلم .
شوفت الفيلم في وقت أنا فعلاً كنت أحتاج شي زي كذا ، قصة الفيلم عن طفلين متوحدين 
لكن نشأت بينهم صداقة حولت أحدى هالطفلين لطفل شجاع بعد ما كان مكتئب وجبان بسبب الظروف الي كان يعيش فيها .

أنا ما كنت في نفس هالظروف لكن كنت بنفس الحاجة لصديق ، صديق ممكن يحولك من شخص مكتئب لسعيد ، من شخص سلبي لشخص إيجابي ناجح متفائل كله أمل بالحياة .
الموضوع أكبر من الحاجة لصديق .. لكن جاء الصديق لي في الوقت المناسب .. لو كنت أعرف هالأنسان قبل سنة ما كنت بحس بقيمته مثل الآن ، دائماً كنت أقوله Tam zamanında geldim . جئت في الوقت المناسب ” - باللغة التركية - 

هالأنسان دائماً يخليني أفكر بسؤال .. كيف أكون صديق حقيقي ؟
أسأل عنك دائماً ، أكون جنبك وقت ما تحتاجيني ، أحبك بأخلاص ، أكون صادق معاك ، أشجعك … أجوبة كثيرة جات في بالي ، ألف طريقة تخليني أكون فعلاً صديق مثالي .


بعد هالفيلم تأكدت أن حاجتنا للأصدقاء ممكن تفوق حاجتنا لأي شي ثاني في الحياة ، أنا متأكدة أن في هاللحضه في شخص بالك .

هالتدوينة المفروض تكون عن كيف نكون أصدقاء حقيقيين ، لكن أتوقع الي محتاجين نعرفه كيف نلاقي أصدقاء حقيقيين ؟


الصديق الحقيقي هو المثال لمعنى الحب غير المشروط 
تعرفون معنى الحب غير المشروط .. يعني أنك تحب أنسان مو عشانه جميل أو وسيم أو يضحكك أو عشان هوا يحبك ، ومو لأنك تحس معاه بالأمان ومو لأنه يخاف عليك ، ومو لأن هوا عنده أستعداد يضحي بأي شي عشانك .
تحبه لأنك تحبه بدون أي سبب بدون أي شروط ، هذا مو معناته أن علاقتنا بباقي الناس علاقات مصالح ، لا بالعكس هذي طبيعتنا البشرية ، أننا نحب لسبب و لأسباب نختار الناس .
لكن هالنوع من الحب نااادر وفعلاً صادق ، شخص يحبك بكل عيبوك ، شخص يحبك بدون شرط .

في يوم كلمتني أنسانة من قريباتي ، كانت تكلمني وهيا تبكي .. تبكي وتشتكي من “صديقاتها ” ، كانت تبكي لأنهم كانوا يستهزأون بأهلها ولبسها وتفكيرها وحياتها .. حطوا بأعتبار أنهم كانو بنات من عمر 28 لفوق الثلاثين !!! 

أنا ما كنت صدمتي من البنات كبر صدمتي من قريبتي لما سألتها .. هذي أول مرة ؟ ، قالت لي لا .. ليه مو من زمان قاطعة علاقتك فيهم ؟ ، قالت لي ما عندي غيرهم !!


هذي مو المرة الأولى اللي أشوف أو أعيش مواقف عن بنات عادي حياتها تتدمر بس ما تخسر “ صديقاتها” أو بالأصح هيا خايفة منهم “ ما يصيرون صديقاتها “ .

ما هم صديقتاتك و أبداً اللي بينكم مو صداقة ، ناس زي كذا أنتي ما تحتاجينهم .. عادي حتي لو كنتي تعرفينهم من عشرين سنة ، أقطعي علاقتك فيهم ، ناس ما يضيفون لك لا تضيفينهم في حياتك ، لا تعطينهم لقب هما ما يستاهلونه .. الصداقة مالها عمر ، ولا في قاعدة في الحياة تقول أن خلال عمر معين ما تقدر تكون صداقات ،أنهي كل شي و بيجي يوم و بيجي الشخص الي فعلاً يكون صديق حقيقي لك 


هالتدوينة بكل مافيها هدفها الأول و الأخير أنك تقيمين علاقاتك وتشوفين الناس الي حولك يستحقون كلمة صديق و لا كثيرة عليهم .

هناك تعليق واحد:

  1. فعلا في نااس يستنزفون حياتك بأسم الصداقة

    ردحذف