تاريخ إنتهاء صلاحيتك

your soul is screaming for you to answer your true calling 






تاريخ إنتهاء صلاحيتك 

سألو أشخاص عن أمنياتهم لو كان هذا آخر يوم في حياتهم .. أيش بتسوي لو كان  هذا أخر يوم في حياتك فعلاً ؟

بتصلي ،تستغفر ، تعتذر من كل اللي أخطأت في حقهم ، بتسوي الأشياء الي كنت تخاف تسويها .. فكر مع نفسك و أكتبها في ورقة .

قبل فترة مرضت وفجأة حسيت بكتمة الأكسجين مو راضي يدخل جسمي بدأت ما أشوف شي غير السواد أسمع أصوات أهلي بعيدة وكأني في بير لحضة بعد لحضة الأكسجين يقل أطرافي تتنمل كنت أحسب روحي قاعدة تطلع … وفجأة ما أحس بشي وصحيت في المستشفى ، ما أقدر أوصف لكم وقتها فرحتي أني لسا حية أرزق .

بعدها بأيام جلست أفكر بحياتي وبهاللحضة ولو كانت فعلاً أخر لحضة ليا في الدنيا ،  تمنيت لو كنت قدرت الفرص الي جاتني ، تمنيت ما زعلت على أشياء بدون معنى و تافهة صح وقتها ما أحس بهالشي بس !! …
سألت نفسي هل كان لي أهمية في هالحياة ، لو رحت حيفرق كثيير ؟
مين بيحزن عليا ، في أحد حياته بتوقف بعدي .
أكتشفت أن كل الأشياء إلي كانت تهمني مو هامتني أبداً في هاللحضة .

كنت أفكر بأحلامي و طموحاتي وأمنياتي السبع .. ضيعت أيام أفكر فيها بدون أي فعل . 
التفكير و التخطيط الزايد والسعي للكمال قتلت أيام كانت أجدر لو ضيعتها في أفعال .
الخوف من المخاطرة و الفشل كان مسيطر علي ، كنت خايفة من كلمة (قلنا لك بس ما سمعتي الكلام)  
كنت أنتظر الوقت المناسب لكل شي .
ندمت كل الندم إني سمحت للحزن والأكتئاب يدخل حياتي ويسيطر عليها ، ندمت على كل يوم قضيته في سريري ندمت على كل الشعور بالحزن والندم.

أكثر ما قتلني الندم .. الندم عالفرص الي ضاعت ، الندم على كل شي مافي شعور مؤلم زي الآسف  .
ما أعرف هل أنا كنت عايشة حياتي فعلاً أو ميتة ؟ ، الندم و الموت مرتبطين عندي ببعض وهالشي عايشته بعد وفاة أبوي .. ندمت لكل الكلام اللي ما قلته له و بكل شي ما سويته له ، بس أخذ هالندم اللي من غير فايدة فرصة أني أعوضها مع باقي الناس اللي أحبهم .
و مازلت أندم و ما زلت أحوال أمنع هالشعور . 

it’s never too late 

في هذا اليوم بالذات وفي هاللحضة تحديداً أبداً ما كان متأخر إني أبدأ أو تبدأ من جديد .
في هذا اليوم بالذات أبداً مو متأخر للفرص الجديدة ، وأبداً مو متأخر لأطلاق نفسك الجديدة من جديد . 


* كانت مجرد نقل تجربة ، ما زالت أحاول التحسن ، متأكدة أن كثيير مثلي أو مروا بمرحلتي وعدوها .  


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق